الأخفش

126

معاني القرآن

يريد : « قيلولة » . وتقول : « جئت مجيئا حسنا » . فبنوه على « مفعل » وهو مصدره . وقال ولا تقربوهنّ حتّى يطهرن [ الآية 222 ] لأنك تقول : « طهرت المرأة » ف « هي تطهر » . وقال بعضهم : « طهرت » . وقالوا : « طلقت » « تطلق » و « طلقت » « تطلق » أيضا . ويقال للنفساء إذا أصابها النفاس : « نفست » فإذا أصابها الطلق قيل : « طلقت » . وقال لّا يؤاخذكم اللّه بالّلغو في أيمانكم [ الآية 225 ] تقول : « لغوت في اليمين » ف « أنا ألغو » « لغوا » ومن قال : « هو يمحا » قال : « هو يلغا » « لغوا » و « محوا » . وقد سمعنا ذلك من العرب . وتقول : « لغيت باسم فلان » ف « أنا ألغى به » « لغى » أي : أذكره . وقال لّلّذين يؤلون من نّسائهم [ الآية 226 ] تقول : « آلى من امرأته » « يؤلي » « إيلاء » و « ظاهر منها » « ظهارا » كما تقول : « قاتل » « قتالا » . تربّص أربعة أشهر [ الآية 226 ] لّلّذين يؤلون [ الآية 226 ] جعل ذلك لهم أجلا فان فاءوا [ الآية 226 ] يعني : « فإن رجعوا » لأنك تقول : « فئت إلى الحقّ » . وقال ثلاثة قروء [ الآية 228 ] ممدودة مهموزة وواحدها « القرء » خفيفة مهموزة مثل : « القرع » وتقول : « قد أقرأت المرأة » « إقراء » بالهمز ، إذا صارت صاحبة حيض . وتقول : « ما قرأت حيضة قط » مثل : « ما قرأت قرآنا » . و : « قد قرأت حيضة أو حيضتين » بالهمز ، و « ما قرأت جنينا قطّ » مثلها . أي : ما حملت . و « القرء » : انقطاع الحيض ، وقال بعضهم : « ما بين الحيضتين . قال الشاعر : [ الوافر ] 143 - ذراعي بكرة أدماء بكر * هجان اللّون لم تقرأ جنينا « 1 » وأما قول الشاعر : [ الطويل ] 144 - فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها * لما نسجتها من جنوب وشمأل « 2 »

--> ( 1 ) البيت لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص 68 ، ولسان العرب ( هجن ) ، ( عطل ) ، وجمهرة اللغة ( 101 ) ، وكتاب العين 5 / 205 ، وتاج العروس ( قرأ ) ، ( بكر ) ، ( عطل ) ، ( هجن ) ، وجمهرة أشعار العرب 1 / 392 ، وشرح ديوان امرئ القيس ص 322 ، وشرح القصائد السبع ص 379 ، وشرح القصائد العشر ص 326 ، وشرح المعلقات السبع ص 169 ، وشرح المعلقات العشر ص 89 ، وبلا نسبة في لسان العرب ( قرأ ) ، ( بكر ) . ( 2 ) البيت لإمرئ القيس في ديوانه ص 8 ، والأضداد ص 93 ، وخزانة الأدب 11 / 6 ، والدرر 1 / -